+1 تصويت
في تصنيف حلول دراسية بواسطة (1.7مليون نقاط)

يٌتوهم بعض الناس أنه مهما أذنب وارتكب المعاصًى فلن ٌيناله عقاب لان النبى  سٌيشفع له ٌيوم القٌيامة . فما هو الفهم الصحٌيح للشفاعة؟ نقدم لكم إجابة السؤال كما يلي

  •  الفهم الصحيح لمسألة الشفاعة يتمثل في أن الشفاعة ليست مفتاحًا للتمرّغ في الخطايا والمعاصي بلا عواقب، بل هي نعمة من الله تعالى تكون متاحة للمؤمنين الذين يعملون الخيرات ويتجنبون السيئات.
  •  في الإسلام، تشفع النبي محمد صلى الله عليه وسلم وغيره من الأنبياء والصالحين لمن يستحقون ذلك بأعمالهم الصالحة وتوبتهم الصادقة.

 إلا أن الشفاعة لا تكون للمجرمين الذين ارتكبوا الخطايا بعمد ولم يتوبوا، فإنهم يتحملون عواقب أفعالهم بموجب قوانين الله وحسابه العادل.

يٌتوهم بعض الناس أنه مهما أذنب وارتكب المعاصًى فلن ٌيناله عقاب لان النبى  سٌيشفع له ٌيوم القٌيامة . فما هو الفهم الصحٌيح للشفاعة؟

 الاجابة 

" هذا خطأ فادح ، لان لله قوانٌين للحساب والجزاء تقوم على أن ُ ٌيجازى كل إنسان بحسب عمله ّ ، وأن الشفاعة تكون للذٌين لهم سٌيئات ولهم حسنات تقربهم من النجاة ، وتلحق بالمحسنٌين الذٌين لهم بعض ّ الاخطاء .... أما الذٌين تغلغلوا فً الخطاٌيا فلا شفاعة لهم "

1 إجابة واحدة

+1 تصويت
بواسطة (1.7مليون نقاط)
 
أفضل إجابة
يٌتوهم بعض الناس أنه مهما أذنب وارتكب المعاصًى فلن ٌيناله عقاب لان النبى  سٌيشفع له ٌيوم القٌيامة . فما هو الفهم الصحٌيح للشفاعة؟

اسئلة متعلقة

+1 تصويت
1 إجابة
...